العوامل المؤثرة على الرشاقة ؟

شارك المقال لتعم الفائدة
Advertisements

العوامل المؤثرة على الرشاقة ؟

تكوين الجسم: يجب على الإنسان فهم مكونات جسمه بشكل دقيق، مثل مستوى العضلات والمعادن والعناصر الغذائية وتحديد كثافة العظام وغيرها من المكونات الداخلية التي تؤثر مباشرةً على قوة الجسم بالنسبة للوزن. بعد الحصول على هذه المعلومات، يتعين على الفرد ممارسة التمارين والأنشطة اليومية بانتظام لتحسين أدائه في المستقبل.

صحة القلب والأوعية الدموية:تعد صحة القلب والجهاز التنفسي والأوعية الدموية من العوامل الأساسية التي تؤثر على الرشاقة واللياقة. فعند ممارسة النشاط البدني يحتاج الجسم إلى مستويات معينة من الأكسجين، وكلما كانت كفاءة القلب والرئة أعلى، زادت كفاءة الجسم بشكل عام وأصبح الفرد قادرًا على تحقيق درجة اللياقة المطلوبة. كما يُنصح باستخدام اختبار ((VO2 MAX لتحديد سعة الرئة وكفائتها، ويعتبر هذا الاختبار مهمًا جدًا.

المرونة: تعد المرونة من العوامل المهمة التي تؤثر على الرشاقة واللياقة البدنية للجسم، حيث يمكن للإنسان تغيير حركات مفاصل جسمه بسهولة ويُسر. وأكد المتخصصون أن لياقة المفاصل تؤثر على جميع وظائف الجسم وتجعل الإنسان أكثر صحة وعافية. تُظهر تمارين الإطالة أو الاستريتش مدى مرونة مفاصل الجسم.

السرعة:يمكن تحديد مدى سرعة الحركة لدى الإنسان من خلال اختبار رياضي محدد يتم تنفيذه في وقت قصير. ومن الأمثلة على ذلك السباحة أو الجري على مسافة محددة ثم حساب الوقت اللازم لإكمال المهمة. وكلما كان الوقت قصيرًا، كلما كانت الحركة أسرع، مما يدل على رشاقة الجسم وقدرته على الحركة السريعة.

العوامل المؤثرة على الرشاقة ؟

يعد الوزن الزائد من العوامل المؤثرة على الرشاقة

  • السمنة المفرطة واللياقة البدنية:يعاني بعض الأشخاص من السمنة المفرطة، وكلما زاد الوزن، تأثرت اللياقة البدنية بشكل سلبي، مما يجعل ممارسة التمارين الرياضية وتحقيق الرشاقة أكثر صعوبة ويتطلب مزيدًا من الجهد. وأظهرت الدراسات أن السمنة واللياقة البدنية مفاهيم مختلفة، حيث يشير الوزن الزائد إلى مقدار الوزن والطول، في حين تعبر اللياقة البدنية عن كفاءة القلب والرئتين وقدرتهما على توزيع الأكسجين على العضلات. يمكن أن يكون الشخص الذي يعاني من السمنة قادرًا على الجري، في حين يمكن أن يكون الشخص النحيف غير قادر على المشي لمسافات طويلة. ومع ذلك، فإن الأغلبية يعانون من تدني في اللياقة البدنية بسبب السمنة، ولذلك يجب على الشخص السمين العمل على تقليل وزنه قبل البحث عن الرشاقة، حيث إذا قام بممارسة التمارين الرياضية دون تقليل وزنه قد يعاني من آلام في المفاصل بسبب حركته المحدودة.
  • الوزن الزائد والأمراض:يؤدي الوزن الزائد إلى تدني اللياقة البدنية وتأثير سلبي على جودة حياة الإنسان بشكل عام، وأظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يعانون من الوزن الزائد معرضون لخطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها من الأمراض الخاصة بالكبد. لذلك، يحتاج المُصابون بهذه الأمراض إلى متابعة دورية مع الطبيب وتناول الجرعات الطبية المناسبة مثل الأقراص الدوائية والحُقَن وغيرها من أساليب العلاج. ويُنصح بممارسة بعض التمارين الرياضية المصرح بها لمرضى الكبد الدهني والسكر، حيث يمكن أن تحسِّن حالتهم وتقلل من نسبة الدهون في جسمهم إلى حد ما.

فوائد ومُميزات الرشاقة

تتسم ممارسة التمارين الرياضية بالعديد من الفوائد الصحية، فهي تُحسِّن صحة الدماغ وتُقلِّل من خطر الإصابة بأمراض الكبد وتُساعد على تقوية عضلات الجسم والعظام. كما تُمكِّن الممارسة النشطة للأنشطة اليومية وتمنح الجسم الحيوية والنشاط. وبالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عامًا، فإن الرشاقة تُزيد من قدراتهم العقلية والفكرية. وتُسيطر على مشاعر القلق لدى البالغين، كما تُمكِّن من النوم بشكل أفضل والحصول على الراحة والاسترخاء. وتحميك من خطر الإصابة بمرض الاكتئاب النفسي. وإذا حافظت على ممارسة الأنشطة البدنية لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، سوف تحمي نفسك من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. ومع المزيد من ممارسة اللياقة البدنية والرشاقة، ستكون بعيدًا عن الإصابة بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

العوامل المؤثرة على الرشاقة العوامل المؤثرة على الرشاقة ؟

تمارين الرشاقة واللياقة البدنية

المشي: تتمتع رياضة المشي بفوائد عديدة، فهي تُقوي عضلة القلب وتُساهم في التخلص من السعرات الحرارية بشكل فعَّال. ومن أهم مميزات هذه الرياضة أنها لا تتطلَّب معدات خاصة، فقط ارتداء حذاء مريح يكفي. وتعتبر المشي رياضة شاملة تناسب المحترفين والمبتدئين على السواء، وإذا كنت تمشي بوتيرة سريعة لمدة ساعة، فسوف تحرق حوالي 500 سعر حراري. وللمبتدئين، فمن المفيد المشي لمدة ساعة يوميًا بدءًا من 5 دقائق وحتى نصف ساعة في المرة الواحدة.

القرفصاء: يشير خبراء التدريب إلى أن هناك علاقة طردية بين اللياقة العضلية وحرق السعرات الحرارية، وبالتالي فإن زيادة اللياقة العضلية تشير إلى زيادة حرق السعرات الحرارية. لذلك، ينصح بممارسة تمارين القوة التي تستهدف العضلات، ومن بين هذه التمارين تمرين القرفصاء، الذي يعمل على تقوية عضلات الفخذين وزيادة قوة أوتار الركبة. ويمكن ممارسة هذا التمرين في المنزل بسهولة، حيث يتم فتح الساقين أو القدمين ووضعهما في مستوى الكتفين، ويكون الظهر مستقيمًا، ويتم ثني الركبتين وخفض مستوى المؤخرة. ولتوضيح طريقة القيام بهذا التمرين، يمكن تصوُّره كجلوس على مقعد غير موجود. وعند ممارسة هذا التمرين، سوف تشعر بتحسن واضح في عضلات الفخذين (الرباعي).

تمارين الضغط: تعتبر تمارين الضغط من بين التمارين الأقوى التي تساعد في تقوية عضلات الصدر والكتفين، ولتنفيذ هذا التمرين بدقة واحترافية، ينصح بتبديل وجهك للأسفل، ووضع يديك على مستوى الكتفين، ووضع ركبتيك على الأرض، ثم محاولة النزول والصعود باستخدام المرفقين. ومن خلال تكرار هذا التمرين، سوف تلاحظ زيادة لياقة ومرونة جسمك.

إرشادات الحفاظ على الرشاقة

لا يُنصح بتجاهل أهمية ساعات النوم.
يُنصح بممارسة التمارين البدنية بانتظام للحفاظ على الرشاقة واللياقة لأطول فترة ممكنة.
يُفضل تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه الطازجة.
يجب تناول كمية كافية من البروتين، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول الدواجن والأسماك والفاصوليا، ولكن بنسب محددة.
يجب تجنب تناول الوجبات الدسمة ذات القيمة الغذائية المنخفضة.
يجب تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الصناعية.
يجب احترام وجبة الإفطار وتناولها في الموعد المناسب.
يجب شرب كمية كافية من الماء؛ حيث إنه يُطهّر الجسم من السموم ويُحسِّن من وظائف الجهاز الهضمي.

Advertisements
شارك المقال لتعم الفائدة