إعلان

اختيار المغرب لتجربة نظام التأشيرة الرقمية الجديد في كندا

إعلان

مرحبا بكم زوارنا الكرام في موقعكم أنابيك جوبز موضوعنا اليوم بخصوص اختيار المغرب لتجربة نظام التأشيرة الرقمية الجديد في كندا

أعلنت الحكومة الكندية اختيار المغرب كدولة وحيدة لتجربة برنامج التأشيرة الرقمية الجديد، الذي يمثل خطوة نحو تحديث إجراءات السفر والحد من الاعتماد على الملصقات التقليدية في جوازات السفر. وأطلقت كندا المرحلة التجريبية للنظام في 27 نوفمبر، بدعوة مجموعة محدودة من حاملي تأشيرات الزائرين المغربية لتلقي نسخ إلكترونية من وثائق السفر الخاصة بهم.

ويتيح النظام الرقمي تخزين تصاريح السفر إلكترونيًا داخل أنظمة الهجرة الكندية، مع ربطها بأرقام جوازات السفر مباشرة. وخلال الفترة التجريبية، يحصل المشاركون على النسخة الرقمية إلى جانب النسخة التقليدية المطبوعة. وأوضح مسؤولو الهجرة أن البرنامج يهدف إلى تسريع معالجة الطلبات، وتقليل الأعباء الإدارية، وتعزيز إجراءات الأمان، مع الحفاظ على متطلبات الدخول القائمة، بما في ذلك الفحوصات البيومترية وتقييمات القبول.

ويعفي النظام الرقمي المسافرين من الحاجة إلى إرسال جوازاتهم بالبريد، كما يسهل عمليات التحقق ويتيح مشاركة المعلومات الضرورية فقط مع شركات الطيران ومسؤولي الحدود. ويُعد اختيار المغرب لهذه التجربة مؤشراً على متانة العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى تزايد أعداد المسافرين المغاربة إلى كندا.

وتشير تقديرات مختلفة إلى أن الجالية المغربية في كندا تتراوح بين 104 آلاف و300 ألف شخص، حيث سجل تعداد 2016 نحو 104 آلاف، بينما تشير السلطات المغربية إلى أن الرقم الحقيقي يصل إلى 300 ألف، بما يشمل المواطنين المتجنسين وذويهم. ويعد مونتريال المركز الرئيسي للجالية المغربية، ويواصل آلاف الشباب المغاربة السفر سنويًا للدراسة في كندا، غالبًا في كيبيك مع تزايد الاهتمام بالمقاطعات الأخرى.

ويظهر اهتمام المغاربة بالهجرة إلى كندا أيضًا في إجراءات التجنيس، حيث حصل 1835 مغربيًا على الجنسية الكندية خلال النصف الأول من عام 2025، ما يشكل نحو سبعة بالمئة من جميع الحالات الجديدة. وتستهدف كندا ضمن خططها للهجرة لعام 2024 قبول 485 ألف مقيم دائم جديد، فيما صدرت عدة مئات الآلاف من التأشيرات المؤقتة، شملت الزائرين وطلبة الدراسة والعمال، رغم تراجع عدد تصاريح الدراسة من أكثر من 650 ألفًا في 2023 إلى نحو 500-580 ألفًا في 2024 بعد فرض قيود جديدة.

ويعمل قسم الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية على تنسيق البرنامج مع الجهات الفيدرالية لضمان توافق الوثائق الرقمية مع معايير الخصوصية والأمان الكندية والدولية. وسيساعد تقييم تجربة المشاركين في تطوير النظام مستقبلاً، وفحص توافقه مع أنظمة الطرف الثالث مثل شركات الطيران. ويأمل المسؤولون أن يسهم البرنامج في جعل السفر إلى كندا أسرع وأكثر أمانًا مع خفض تكاليف الطباعة والشحن.

ويمثل نجاح هذه التجربة مؤشرًا على إمكانية توسيع برنامج التأشيرة الرقمية لتشمل دولًا أخرى في المستقبل، ضمن جهود كندا لتحديث خدمات الهجرة.

المصدر:وزارة الهجرة الكندية.

عن: moroccoworldnews.com

ختاماً كان هذا مقالنا اليوم عن اختيار المغرب لتجربة نظام التأشيرة الرقمية الجديد في كندا إذا أعجبك المقال فلا تنسى مشاركته حتى يستفيد منه الآخرون.